فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 2710

و"الوصية"فعيلة من وصى يصي: إذا أوصل الشيء بغيره، لأن الموصي يوصل تصرفه بعد الموت بما قبله، وفي الشرع هي تمليك العين أو المنفعة بعد الوفاة أو جعلها في جهة مباحة.

وأوصيت له بشيء وأوصيت إليه: إذا جعلته وصيك، والاسم"الوصاية"بالكسر والفتح، وهي استنابة الموصي غيره بعد موته في التصريف فيما كان له التصرف فيه من إخراج حق واستيفائه أو ولاية على طفل أو مجنون يملك الولاية عليه.

وأوصياء الأنبياء- كما جاءت به الرواية- هو شيث بن آدم وصي آدم، وسام بن نوح وصي نوح، ويوحنا بن حنان ابن عم هود وصي هود، وإسحاق بن إبراهيم وصي إبراهيم ويوشع بن نون وصي موسى، وشمعون بن حمون الصفا عم مريم وصي عيسى، وعلي وصي محمد ص.

وفي حديث شيبة الجن الذي يسمى بالهام بن لاقيس بن إبليس وقد قال له رسول الله ص: من وجدتم وصي محمد ص؟ فقال: إليا، ثم قال: يا رسول الله وله اسم غير هذا؟ قال: نعم هو حيدرة، فلم تسألني عن ذلك؟ قال: إنا وجدنا في كتاب الأنبياء أنه في الإنجيل هيدرة، قال: هو حيدرة.

(وضا)

في الحديث:"كان ص إذا توضأ أخذ الناس ما يسقط من وضوئه ليتوضئوا به"

هو بفتح الواو، اسم للماء الذي يتوضأ به، ومنه"إسباغ الوضوء في السبرات"

ويقال للمصدر أيضا كالولوغ.

وقيل:"الوضوء"بالضم مصدر، وقيل: هما لغتان بمعنى واحد.

و"الوضوء"بالضم، كل غسل ومسح يتعلق ببعض البدن بنية القربة، وأصله من"الوضاءة"وهي الحسن، يقال:"وضؤ الرجل"أي صار وضيئا، ومنه"امرأة وضيئة"أي حسنة جميلة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت