وأبو موسى الأشعري كان عامل علي (ع) على الكوفة، وقد بلغه عنه أنه ثبط الناس عن الخروج إليه لما ندبهم لحرب أصحاب الجمل.
(وشا) قوله تعالى: {مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها} [2/ 71] أي ليس فيها لون يخالف معظم لونها، والأصل فيها وشية كالصلة والزنة، مأخوذة من وشي الثياب: إذا نسجه على لونين.
وثور موشى: في وجهه وقوائمه سواد.
وفي الحديث:"يكره ثياب الحرير وثياب الوشي"
بفتح الواو وسكون الشين: نقش الثوب من كل لون.
ووشى الثوب كرعى وشيا: حسنه ونقشه.
وثوب وشي: ثوب منقوش: وجمعه"وشاة"بالكسر.
ومنه الحديث:"اشتر جبة خز وإلا فوشي".
ووشى به إلى السلطان: نم وسعى، فهو واش، يقال:"وشى كلامه"أي كذب.
و"الوشا"بياع الوشي، ولقب رجل من رواة الحديث.
(وصا) قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} [4/ 11]