فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 2710

واستكبارا.

قوله تعالى: {وَإِنْ تَلْوُوا أَوْتُعْرِضُوا} [4/ 135] قيل: هو من"لويت فلانا حقه ليا"إذا دفعته به، وقرىء وإن تلوا أراد قمتم بالأمر، من قولك:"وليت الأمر".

وفي الخبر:"لي الواجد يحل عقوبته وعرضه"

اللي: المطل، يقال:"لواه بدينه"من باب رمى: مطله.

والواجد: الغني الذي يجد ما يقضي به دينه، وأراد بعرضه لومه، وبعقوبته حبسه.

وفي حديث هشام:"لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت"

أي كلما أردت أن تقع ارتفعت.

وألوى شدقه: أماله وأعرض به، ومثله ألوى برأسه ولواه: إذا أماله من جانب إلى جانب.

وفي الحديث:"إن هذا الأمر يصير إلى من يلوى له الحنك"

أي يمال له الحنك بذل، ويراد به القائم (ع) من آل محمد (ص) .

و"لاوي"أحد أولاد يعقوب، وهو القائل لإخوته: {أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ} [12/ 80] .

والتوى وتلوى بمعنى.

و"صريع يتلوى"أي يتقلب من ظهر إلى بطن، لأن الالتواء والتلوي الاضطراب عند الجزع والضرر.

و"اللواية"العلم الكبير، واللواء دون ذلك، والعرب تضع اللواء موضع الشهرة، ومنه قوله (ص) :"لواء الحمد بيدي"

يريد انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته به على رءوس الخلائق.

و"اللاءون"جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذين، و"اللائي"بإثبات الياء في كل حال من حالات الإعراب يستوي فيه الرجال والنساء.

و"لو"على ما قرره ابن هشام تكون على أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت