فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 2710

وألقيت إليه القول وبالقول: أبلغته إياه.

ولقيته لقاء بالكسر والمد ولقى بالضم والقصر من باب تعب أي صادفته.

ولقيته لقية أخرى بضم لام وقيل بفتحها.

والتقوا وتلاقوا بمعنى.

و"صلى مستلقيا"أي صلى على قفاه، من قولهم:"استلقى على قفاه".

و"اللقوة"بالفتح: داء بالوجه يميله.

و"اللقوة"بالفتح والكسر: العقاب الأنثى، سميت بذلك لسعة أشداقها.

(لما) قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ} [3/ 81] قيل: اللام لتوطئة القسم، لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستخلاف، و"ما"يحتمل الشرطية، و"لَتُؤْمِنُنَّ"ساد مسد جواب القسم والشرط، ويحتمل الخبرية، يعني الذي أوتيتموه لتؤمنن به، والموصول مبتدأ، و"لَتُؤْمِنُنَّ"ساد مسد جواب القسم وخبر المبتدأ.

(لوا) قوله تعالى: {يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ} [3/ 78] أي يحرفونه ويعدلون به عن القصد.

قيل: تكتب بواو واحدة وإن كان لفظها بواوين، وهي كذلك في المصاحف القديمة.

قوله تعالى: {لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ} [4/ 46] أي فتلا بها وتحريفا، من"لويت الحبل"فتلته، حيث يضعون"راعنا"موضع"انظرنا"، وقيل:"مسمع"موضع"لا سمعت مكروها"، أو يفتلون بألسنتهم ما يضمرونه إلى ما يظهرونه من التوقير نفاقا.

قوله تعالى: {وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ} [3/ 153] أي لا يقف أحد لأحد ولا ينتظره، يقال:"لوى عليه"إذا عرج فأقام.

قوله تعالى: {لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ} [63/ 5] أي عطفوها وأمالوها إعراضا عن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت