فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 2710

بضم الياء، ولاغِيَةً بالرفع، وقرأ نافع لا تسمع بضم التاء ولاغِيَةً بالنصب، يعني على أنه مصدر منزل منزلة العافية والعاقبة أو صفة.

ثم قال: والأول أوجه لقوله تعالى: {لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا وَلا كِذَّابًا} [78/ 35] ، ولا يَسْمَعُ* على بناء الفعل للمفعول حسن لأن الخطاب ليس بمصروف إلى واحد بعينه، وبناء الفعل للفاعل أيضا حسن، والمعنى: لا يسمع فيها كلمة ساقطة لا فائدة فيها.

وقيل: لاغِيَةً ذات لغو كنابل وزارع أي ذو نبل وزرع.

وفي الحديث:"إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء، لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان"

قال بعض الأفاضل: يحتمل أن يكون بضم اللام وإسكان الغين المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت، أي ملغى، والظاهر المراد به المخلوق من الزنا، ويحتمل أن يكون بالعين المهملة المفتوحة أو الساكنة والنون، أي من دأبه أن يلعن الناس أو يلعنوه.

ثم ذكر ما نقله من كتاب أدب الكاتب من أن فعلة- بضم الفاء وإسكان العين- من صفات المفعول، وبفتح العين من صفات الفاعل، يقال:"رجل هزءة"للذي يهزأ به و"هزءة"للذي يهزأ بالناس، وكذلك لعنة ولعنة وقد تقدم الحديث في"غيا".

واللغة أصلها لغي أو لغو، والهاء عوض، وجمعها"لغى"مثل برة وبرى- قاله الجوهري.

قيل: واشتقاقها من"لغي"بالكسر: إذا لهج به، وأصلها لغوة كغرفة، وتجمع على لغات، ومنه"سمعت لغاتهم"أي اختلاف كلامهم.

وفي حديث الحسن (ع) :"إن لله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت