مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد، وعلى كل واحد منهما ألف ألف مصراع، وفيهما سبعون ألف ألف لغة، تتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها، وأنا أعرف جميع اللغات"."
(لفا) قوله تعالى: {وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ} [12/ 25] أي صادفا زوجها.
قوله تعالى: {أَلْفَيْنا} [2/ 170] أي وجدنا.
ومنه الحديث:"لا ألفين منكم رجلا مات له ميت ليلا فانتظر به الصبح"
أي لا أجدن منكم أحدا كذلك، يقال:"ألفيته"أي وجدته على تلك الحالة و"تلافيته"تداركته، و"ما تلافاه غيرها"أي ما تداركه.
(لقا) قوله تعالى: {أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ} [50/ 24] قيل: الخطاب لمالك وحده لأن العرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين.
قوله تعالى: {وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} [41/ 35] أي ما يعلمها ويوفق لها بالأخذ والقبول، يقال:"تلقيت من فلان الكلام"أي أخذته وقبلته.
قوله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ} [2/ 37] قال الشيخ أبو علي (ره) : ومعنى تلقي الكلمات: استقبالها بالأخذ والقبول والعمل بها، أي أخذها من ربه على سبيل الطاعة ورغب إلى الله فيها قال: ومن قرأ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ بالنصب وكلمات بالرفع فالمعنى أن الكلمات استقبلت آدم بأن بلغته، والكلمات هي قوله: رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ، وقيل: هي قوله: لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال: