فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 2710

والشجر، يقال:"لحوت العود لحوا"من باب قال، و"لحيته لحيا"من باب نفع: قشرته، وقد يستعمل في غير ذلك على الاستعارة، ومنه"سبحان من يعلم ما في لحاء الأشجار ولجج البحار".

ومنه حديث لقمان:"ذقت الصبر وأكلت لحاء الشجر فلم أجد شيئا هو أمر من الفقر".

و"اللحية"كسدرة: الشعر النازل على الذقن، وجمعها"لحى"كسدر، وقد تضم اللام فيهما كحلية وحلي.

ولحيان أبو قبيلة.

وفي الحديث:"بجيلة خير من وعل وذكوان ولحيان".

وملاحاة الرجال: مقاومتهم ومخاصمتهم، ومنه"نهيت عن ملاحاة الرجال"،

من قولهم: لحيت الرجل ألحاه لحيا: إذا لمته وعذلته، ولاحيته ملاحاة: إذا نازعته.

وبيني وبينه ملاحاة، أي منازعة، من لاحاه: إذا نازعه، ومنه:"إن زرارة لاحاني".

(لذا) "الذي"اسم مبهم للمذكر، وهو معرفة مبني، ولا يتم إلا بصلة.

قال الجوهري: وأصله"لذي"فأدخل عليه الألف واللام ولا يجوز أن ينزعا منه لتنكير، وفيه أربع لغات: الذي، واللذ بكسر الذال، واللذ بإسكانها، والذي بتشديد الياء.

قال: وفي تثنيته ثلاث لغات: اللذان، واللذا بحذف النون ... واللذان بتشديد النون، وفي جمعها لغتان: الذين في الرفع والنصب والجر، والذي بحذف النون ... ومنهم من يقول في الرفع: اللذون.

(لطا)

في الخبر:"إذا ذكر عبد مناف فالطه"

من لطأ بالهمز فحذفت الهمزة ثم أتبعها هاء السكت، يريد إذا ذكر فالصقوا في الأرض ولا تعدوا أنفسكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت