فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 2710

"لثات".

(لجأ) قوله تعالى: {لَوْيَجِدُونَ مَلْجَأً} [9/ 57] أي مكانا يلجئون إليه يتحصنون فيه من رأس جبل أو قلعة

وفي الدعاء:"لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك"

بهمز الأول دون الثاني، وربما خفف بحذف الهمزة للمزاوجة، أي لا ملجأ ولا مخلص ولا مهرب ولا ملاذ لمن طلبه إلا إليك.

يقال:"لجأ إلى الحصن لجأ"بالتحريك مع الهمز من بابي نفع وتعب.

و"التجأ إليه"أي اعتصم، فالحصن ملجأ بفتح الجيم.

وألجأه: اضطره.

وألجأت ظهري إليك: اعتمدت في أموري كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يستند إليه.

ومثله"ألجأت أمري إلى الله"أي أسندته إليه، وفيه تنبيه على أنه اضطر ظهره إلى ذلك حيث لم يعلم استنادا يتقوى به غير الله ولا ظهرا يشد به أزره سواه.

ولجأ إلى الحرم: تحصن به، ولجأت عنه إلى غيره.

(لحا)

في الحديث:"أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتلحي ونهى عن الاقتعاط"

التلحي: جعل بعض العمامة تحت الحنك، والاقتعاط بخلاف ذلك.

و"اللحي"كفلس: عظم الحنك.

و"اللحيان"بفتح اللام العظمان اللذان تنبت اللحية على بشرتهما، ويقال لملتقاهما الذقن، وعليهما نبات الأسنان السفلى، وجمع اللحي"لحي"على فعول، ومنه"الصدقة تفك من بين لحيي سبعمائة شيطان أو سبعين شيطانا كل يأمره أن لا يفعل".

وفي الحديث:"معى الفأرة قليلة اللحاء"

بالكسر والمد، أي قليلة القشر عظيمة النوى، والأصل في اللحاء قشر العود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت