فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 2710

و (منها) لام"أل"نحو الرجل والحارث.

و (منها) اللام اللاحقة لأسماء الإشارة للدلالة على البعد أو على توكيده على خلاف في ذلك، وأصلها السكون كما في تلك، وإنما كسرت في ذاك لالتقاء الساكنين و (منها) لام التعجب نحو"لظرف زيد"و"لكرم عمرو"ذكره بعضهم وفيه نظر.

(لآ) اللأي: الشدة والإبطاء، يقال:"فعل كذا بعد لأي"أي بعد شدة وإبطاء.

واللأي: الشدة وضيق المعيشة.

وفي حديث علي (ع) :"فدلفت راحلته فدلف أصحابنا في طلبها فلأيا بلأي ما لحقت"

كذا في النسخ، وكان المعنى بجهد ومشقة لم تلحق.

وفي الدعاء:"اللهم اصرف عني الأزل واللأواء"

يعني الشدة وضيق المعيشة.

وقد جاء اللأواء في كلامهم ويريدون القحط.

ولأي: اسم رجل، وتصغيره"لؤي"، ومنه لؤي بن غالب أحد أجداد النبي (ص) .

و"لا"تكون لمعان: للنهي في مقابلة الأمر وتكون للنفي، فإذا دخلت على الاسم نفت متعلقه لا ذاته لأن الذات لا تنفى نحو قولك:"لا رجل في الدار"أي لا وجود رجل فيها، وإذا دخلت على مستقبل عمت جميع الأزمنة إلا إذا خص بقيد نحو"والله لا أقوم"وإذا دخلت على الماضي نحو"والله لا قمت"قلبت معناه إلى الاستقبال، وإذا أريد الماضي تقول:"والله ما قمت"وهذا كما تقلب لم إلى الماضي.

وجاء"لا"بمعنى لم كقوله تعالى: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى} [75/ 31] أي فلم يتصدق.

وجاءت بمعنى ليس نحو لا فِيها غَوْلٌ [37/ 47] ومنه قولهم:"لا ها الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت