فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2710

ومنه قوله تعالى: أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرابًا وَعِظامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ.

هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ [23/ 35 - 36] هذا إن جعل فاعل هيهات ضميرا مستترا راجعا إلى البعث والإخراج، وإن جعل فاعله"ما"فاللام زائدة.

وللتعدية نحو فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [16/ 5] .

وأما اللام العاملة للجزم فهي اللام الموضوعة للطلب، وحركتها الكسر وسليم تفتحها، وإسكانها بعد الواو والفاء أكثر من تحريكها كقوله تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [2/ 186] .

وأما اللام الغير العاملة فمنها لام الابتداء، وفائدتها توكيد مضمون الجملة نحو قوله تعالى: {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً} [59/ 13] وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ [16/ 124] إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ [12/ 13] .

و (منها) الواقعة بعد إن نحو إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ [14/ 39] إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [68/ 4] .

و (منها) اللام الزائدة نحو قوله:

أم الحليس لعجوز شهربه

و (منها) لام الجواب نحو قوله تعالى: {لَوْتَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ} [48/ 25] وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ [2/ 251] وتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ [21/ 57] .

و (منها) الداخلة على أداة الشرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط، ومن ثم تسمى اللام المؤذنة، وتسمى اللام الموطئة، لأنها أوطأت الجواب للقسم، أي مهدته له نحو قوله تعالى: {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ} [59/ 12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت