فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 2710

بها.

قال: وفيه نظر [لأن لزوم المكية إنما يكون عن اختصاص العتو بها لا عن غلبته، ثم لا تمتنع الإشارة إلى عتو سابق، ثم] لا يظهر معنى الزجر في كلا المسبوقة بنحو فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ [82/ 8] يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [83/ 6] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ [75/ 19] في مفتتح الكلام، ونحوها من الآيات الواردة في الكتاب العزيز.

ثم حكى مجيئها في التنزيل في ثلاثة وثلاثين موضعا كلها في النصف الأخير.

قال: ورأى الكسائي وأبو حاتم ومن وافقهما أن معنى الردع والزجر ليس مستمرا فيهما، فزادوا فيها معنى ثانيا يصح عليه أن يوقف دونها ويبتدأ بها ثم اختلفوا في تعيين ذلك المعنى على ثلاثة أقوال: (أحدها) أن تكون بمعنى حقا.

(الثاني) أن تكون بمعنى"ألا"الاستفتاحية.

(الثالث) أن تكون حرف جواب بمنزلة إي ونعم، وحملوا عليه كَلَّا وَالْقَمَرِ [74/ 32] فقالوا: معناه إي والقمر ... إلى أن قال: وقرىء كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ [19/ 82] بالتنوين إما على أنه مصدر"كل"إذا أعيا أي كلوا في دعواهم وانقطعوا، أو من"الكل"وهو الثقل أي حملوا كلا- انتهى.

(كلي) الكلية والكلوة بضم أولهما ولا كسر: هي من الأحشاء معروفة، والجمع"الكلا"بضم الكاف والقصر.

ومنه الحديث:"إدمان الحمام كل يوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت