يذيب شحم الكليتين""
قال الأزهري: الكليتان للإنسان ولكل حيوان، وهما لحمتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين، وهما منبت زرع الولد.
و"كلا"بالكسر والتخفيف اسم مفرد ومعناه مثنى، يقال في تأكيد الاثنين نظير كل في المجموع، و"كلتا"مؤنث كلا، وأجيز في ضميرهما الإفراد باعتبار اللفظ والتثنية باعتبار المعنى، وقد اجتمع في قوله:
كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى
واعتبار اللفظ أكثر وبه جاء التنزيل قال الله تعالى: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها} [18/ 33] ولم يقل آتتا.
(كما) "الكمأة"بفتح كاف وسكون ميم وفتح همزة والعامة لا تهمز: شيء أبيض مثل الشحم ينبت من الأرض يقال له:"شحم الأرض"ليس هو المنزل على بني إسرائيل فإنه شيء كان يسقط عليهم، واحدها"كم ء"والجمع"أكمؤ".
والكمي: الشجاع المتكمي، أي المتستر في سلاحه، والجمع"الكماة"كقضاة.
وكمى فلان شهادته يكميها: إذا كتمها.
(كنا) الكنية: اسم يطلق على الشخص للتعظيم كأبي القاسم وأبي الحسن، والجمع"كنى"بالضم في المفرد والجمع، والكسر فيهما لغة مثل برمة وبرم وسدرة وسدر.
وكنيته أبا محمد كما تقول سميته، وتقول: يكنى بأبي محمد، ولا تقول: يكنى بمحمد.
وفيه"الكناية"بالكسر وهي ما دل على معنى يجوز حمله على جانبي الحقيقة والمجاز بوصف جامع بينهما، ويكون في المفرد والمركب، وهي غير التعريض،