[28/ 4] أي تجبر وتكبر فيها.
قوله تعالى: {وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ} [3/ 194] على هذه صلة للوعد، أي وعدتنا على تصديق رسلك.
وقيل: معناه على ألسنة رسلك، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف أي ما وعدتنا منزلا على رسلك، والموعود هو الثواب أو النصر على الأعداء- كذا ذكره الشيخ أبو علي.
قوله تعالى: {تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ} [3/ 64] هو أمر بفتح اللام وربما ضمت مع جمع المذكر السالم لمجانسة الواو وكسرت مع المؤنث.
قال بعض اللغويين:"تعال"فعل أمر من الارتفاع، وأصله أن الرجل العالي كان ينادي السافل فيقول:"تعال"ثم كثر في كلامهم حتى استعمل بمعنى عام، سواء كان المدعو أعلى أو أسفل أو مساويا، وتتصل به الضمائر باقيا على فتحه تقول: تعال يا رجل، بفتح اللام وللمرأة تعالي وللمرأتين تعاليا وللنسوة تعالين.
قوله تعالى: {إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [83/ 18] قال الشيخ أبو علي أي المطيعين لَفِي عِلِّيِّينَ
أي في مراتب عالية محفوفة بالجلالة.
وقيل: في السماء السابعة وفيها أرواح المؤمنين.
وقيل: في سدرة المنتهي وهي التي ينتهي إليها كل من أمر الله تعالى.
وقيل: عليون: الجنة، وقيل: هو لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه.
وعن البراء بن عازب عن النبي (ص) قال:"في عليين في السماء السابعة تحت العرش"
قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [28/ 83] قيل: تِلْكَ تعظيم للدار وتفخيم لها، أي تلك التي بلغك صفتها يا محمد، علق الوعد بترك إرادة العلو والفساد كما علق الوعيد بالركون في قوله تعالى: وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.
وفي الحديث عن علي (ع) : إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها"."