فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 2710

[28/ 4] أي تجبر وتكبر فيها.

قوله تعالى: {وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ} [3/ 194] على هذه صلة للوعد، أي وعدتنا على تصديق رسلك.

وقيل: معناه على ألسنة رسلك، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف أي ما وعدتنا منزلا على رسلك، والموعود هو الثواب أو النصر على الأعداء- كذا ذكره الشيخ أبو علي.

قوله تعالى: {تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ} [3/ 64] هو أمر بفتح اللام وربما ضمت مع جمع المذكر السالم لمجانسة الواو وكسرت مع المؤنث.

قال بعض اللغويين:"تعال"فعل أمر من الارتفاع، وأصله أن الرجل العالي كان ينادي السافل فيقول:"تعال"ثم كثر في كلامهم حتى استعمل بمعنى عام، سواء كان المدعو أعلى أو أسفل أو مساويا، وتتصل به الضمائر باقيا على فتحه تقول: تعال يا رجل، بفتح اللام وللمرأة تعالي وللمرأتين تعاليا وللنسوة تعالين.

قوله تعالى: {إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [83/ 18] قال الشيخ أبو علي أي المطيعين لَفِي عِلِّيِّينَ

أي في مراتب عالية محفوفة بالجلالة.

وقيل: في السماء السابعة وفيها أرواح المؤمنين.

وقيل: في سدرة المنتهي وهي التي ينتهي إليها كل من أمر الله تعالى.

وقيل: عليون: الجنة، وقيل: هو لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه.

وعن البراء بن عازب عن النبي (ص) قال:"في عليين في السماء السابعة تحت العرش"

قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [28/ 83] قيل: تِلْكَ تعظيم للدار وتفخيم لها، أي تلك التي بلغك صفتها يا محمد، علق الوعد بترك إرادة العلو والفساد كما علق الوعيد بالركون في قوله تعالى: وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.

وفي الحديث عن علي (ع) : إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت