فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 2710

وفي حديث الفضيل أنه قرأها ثم قال:"ذهبت الأماني كلها".

وفي الحديث:"من صلى المغرب ثم عقب ولم يتكلم حتى صلى ركعتين كتبتا له في عليين"

قيل: أي في ديوان الحفظة المقربين.

و"العلية"بالكسر وتضم: الغرفة،

وفي حديث الفضيل:"أ ما تشتهي أن تكون من علية الإخوان"

أي من أشرافهم، يقال:"فلان من علية الناس"أي رفيع شريف.

وفيه: قلت: ومن هم؟ قال:"الراغبون في قضاء حوائج الإخوان".

وفي أسمائه تعالى العلي والمتعالي، فالعلي الذي ليس فوقه شيء في المرتبة، وبناء فعيل بمعنى فاعل من علا يعلو، والمتعالي الذي جل عن كل وصف وهو متفاعل من العلو، وقد يكون بمعنى العالي.

ومن أوصافه تعالى:"علا فقرب ودنا فبعد"

أي علا من مشابهة الممكنات وإدراك الأوهام، وقرب منها من حيث العلم بها، وبعد عنها من حيث الذات.

وقريب من هذا قوله (ع) :"قريب من الأشياء غير ملابس بعيد عنها غير مباين".

وفيه العالية والعوالي، وهي قرى بأعلى أراضي المدينة وأدناها من المدينة على أربعة أميال وأبعدها من جهة نجد ثمانية أميال والنسبة إليها"علوي"على غير القياس وفي المغرب نقلا عنه: العوالي موضع على نصف فرسخ من المدينة.

وفي الصحاح: العالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة وإلى ما وراء مكة وهي الحجاز وما والاها- انتهى.

و"أتيته من عل"بكسر اللام وضمها ومن علا ومن عال أي من فوق.

وفي حديث التيمم:"ويستحب من العوالي"أي مما ارتفع من الأرض وعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت