فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 2710

عفيت وأعفيت لغتان، وروي"أرخو"بقطع الهمزة والخاء المعجمة، وروي"أرجوا"بالجيم وأصله أرجئوا بهمزة فخفف بمعنى أخروها، ومعنى الكل تركها على حالها، أما الأخذ من طولها وعرضها للتحسين فحسن.

والطائر العافي: المستوفي الجناحين يذهب حيث شاء.

(عقا)

في حديث خيمة آدم التي هبط بها جبرئيل عليه:"كان أوتادها من عقيان الجنة"

هو بالكسر: الذهب الخالص.

وقيل: ما ينبت منه نباتا وليس مما يحصل من الحجارة.

(علا) قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [87/ 1] قال الشيخ أبو علي: إن الأعلى نظير الأكبر، ومعناه العالي بسلطانه وقدرته وكل دونه في سلطانه، ولا يقتضي ذلك المكان ثم أنشد عليه قول الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول

قوله تعالى: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى} [79/ 24] أي لا رب فوقي.

وقيل: معناه أنا الذي أنال بالضرر غيري ولا ينالني غيري، وكذب اللعين.

قوله تعالى: {فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ*} [69/ 22] أي مرتفعة القصور والدرجات.

وقيل: علو الجنة على وجهين: علو الشرف والجلالة، وعلو المكان والمنزلة بمعنى أنها مشرفة على غيرها، والجنة درجات بعضها فوق بعض كما أن النار دركات.

قوله تعالى: {هذا صِراطٌ أي طريق الخلق عَلَيَ} [15/ 41] أي لا يفوتني منهم أحد.

قوله تعالى: عَلا فِي الْأَرْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت