فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2710

والعيال""

وقيل: أفضل المال وأطيبه وقرىء العفو بالرفع على أنه خبر أي الذي ينفقونه هو العفو، وبالنصب على المفعولية أي أنفقوا العفو.

وفي الدعاء:"أسألك العفو والعافية والمعافاة"

فالعفو هو التجاوز عن الذنوب ومحوها، والعافية دفاع الله الانتقام والبلايا عن العبد، وهي اسم من عافاه الله وأعفاه وضع موضع المصدر، ومثله ناشِئَةَ اللَّيْلِ بمعنى نشؤ الليل، والخاتمة بمعنى الختم ولَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ بمعنى الكذب، والمعافاة أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم.

وفي الحديث:"كلكم مذنب إلا من عافيته"

وفيه دلالة على أن الذنب مرض و"العفاء"الدروس والهلاك.

وعفت الدار: غطاها التراب فاندرست وعفا على قبره محا أثره.

ومنه حديث علي (ع) :"إنه دفن فاطمة (ع) سرا وعفا على قبرها".

و"العفاء"بالفتح والمد: التراب ومنه قول بعضهم:"إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفا وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء"ومثله

قول الحسين بن علي (ع) في ابنه المقتول:"على الدنيا بعدك العفاء".

وفي حديث علي (ع) :"وعفا عن سيدة النساء تجلدي"

أي درس وانمحى.

وفي الحديث:"وأعفوا اللحى"

هو بقطع الهمزة، أي وفروها، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت