فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 2710

بضم حاء وخفة راء.

وفي حديث الصلاة"وتحريمها التكبير"

كأن المصلي بالتكبير والدخول في الصلاة صار ممنوعا من الكلام والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها، فقيل للتكبير تحريم، لمنعه المصلي من ذلك، ولهذا سميت"تكبيرة الإحرام"أي الإحرام بالصلاة.

كذا في النهاية.

والحرمة- بفتح الراء وضمها-: ما لا يجوز انتهاكه، وجميع ما كلف الله به بهذه الصفة، فمن خالف فقد انتهك الحرمة.

ومنه حديث غسل الجنب الميت"يغسل غسلا واحدا لأنهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة"

أي تكليفان اجتمعا في واحد.

والحرمة: المرأة والجمع حرم، مثل غرفة وغرف.

وحرمة الرجل: أهله.

والإحرام: مصدر أحرم الرجل يحرم إذا أهل بالحج أو العمرة وباشر أسبابها وشروطها، من خلع المخيط واجتناب الأشياء التي منع الشرع منها.

والإحرام: توطين النفس على اجتناب المحرمات من الصيد والطيب والنساء ولبس المخيط وأمثال ذلك.

والحرم- بضم الحاء وسكون الراء-: الإحرام بالحج.

وبالكسر: الرجل المحرم، يقال: أنت حل وأنت حرم.

والمحرم- بفتح الميم-: ذو الحرمة من القرابة، يقال: هو ذو محرم منها إذا لم تحل له نكاحا.

والمحرم: ما حرم بنسب أو رضاع أو مصاهرة تحريما مؤبدا.

والمحرم- بتشديد الراء-: أول شهور السنة العربية.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم"ألا إن مكة حرام حرمها الله لم تحل لأحد بعدي، وإن أحلت لي ساعة من نهار"

يعني دخوله إياها بغير إحرام.

وحرمت زيدا أحرمه بالكسر، يتعدى إلى مفعولين، حرما بفتح العين وكسرها، وحرمانا، وحرمة بالكسر: منعته إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت