فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 2710

وأحرمته بالألف لغة.

وسميت الكعبة البيت الحرام لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه.

وفي الحديث تكرر"ذكر الحريم"فحريم البئر وغيره: ما حولها من مرافقها وحقوقها التي يلقى فيها ترابها، أي البئر التي يحفرها الرجل في موات، ليس لأحد أن ينزل فيه ولا ينازعه عليه.

وحريم البئر العادية: خمسون ذراعا.

وحريم الدار: حقوقها.

وحريم قبر الحسين ع: خمس فراسخ من أربع جوانبه،

وفي رواية"فرسخ في فرسخ من أربع جوانبه"

وفي أخرى"خمسة وعشرون ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرون ذراعا من ناحية رأسه"

(حزم)

في الحديث"الحزم مساءة الظن"

لعل المعنى أن الحازم هو الذي يسيء الظن بغيره إلى أن يعرف أحواله، وربما يشهد لذلك

وقوله ع"أحزم نقله"

والحزم: ضبط الرجل أمره والحذر من فواته، من قولهم: حزمت الشيء حزما أي شددته، ومنه"لا خير في حزم بغير عزم"أي بغير قوة.

وقوله"أخذت بالحزم"أي المتقن المتيقن.

وفي معاني الأخبار"فقال: ما الحزم؟ قال: أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك".

وحزم فلان رأيه حزما: أتقنه.

وفي الحديث"الحزم بضاعة، والتواني إضاعة".

وفيه

"الظفر بالحزم، والحزم بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار"

قال بعض العارفين من شراح الحديث: أشار إلى أسباب الظفر القريب والمتوسط والبعيد، فالحزم أن تقدم العمل للحوادث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت