فهرس الكتاب

الصفحة 2406 من 2710

برده وأن لا يقرأ إلا الرسول ص أو أحد من أهل بيته، فبعث عليا ع.

قوله لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ [5/ 95] الصيد يجيء مصدرا، واسما للصيد، وهو المراد هنا.

والحرم جمع حرام وهو مصدر أيضا سمي به المحرم مجازا، لأن الحرام في الحقيقة يوصف به الفعل، كذا عن بعض المفسرين.

قوله: {فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ} [5/ 26]

روي أنه لما أراد موسى رضي الله عنه أن يفارقهم فزعوا، وقالوا: إن خرج موسى من بيننا نزل العذاب إلينا، ففزعوا إليه وسألوه أن يقيم معهم، وإنما حرمها عليهم يتيهون في الأرض أربعين سنة عقوبة لهم فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ [5/ 24] كانوا يقومون في أول الليل، ويأخذون في قرائة التوراة فإذا أصبحوا على باب مصر دارت بهم الأرض، فردتهم إلى مكانهم، وكان بينهم وبين مصر أربعة فراسخ فبقوا على ذلك أربعين سنة، فمات هارون وموسى في التيه، ودخلها أبناؤهم وأبناء أبنائهم.

وروي

"أن الذي حفر قبر موسى ملك الموت في صورة آدمي ولذلك لا يعرف بنو إسرائيل قبره"وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قبره، فقال:"عند الطريق الأعظم، عند الكثيب الأحمر".

وكان بين موسى وداود خمسمائة سنة وبين داود وعيسى ألف سنة ومائة سنة.

وفي حديث نافع وقد سئل أبا جعفر ع: أخبرني كم كان بين عيسى ومحمد ص سنة؟"قال: أخبرك بقولي أم بقولك؟ قال: أخبرني بالقولين معا."

قال: أما بقولي فخمسمائة وأما بقولك فستمائة سنة"."

قوله: {وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ} [6/ 139] قال الشيخ علي بن إبراهيم: كانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت