فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 2710

يصلي في أول وقتها"."

وعن أبي أسامة زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ

قال:"هو الترك لها والتواني عنها".

وعن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) قال:"هو التضييع لها".

وفي الحديث:"وضع عن أمتي السهو والخطأ والنسيان"

أي حكم هذه المذكورات والمؤاخذة بها.

وفسر السهو بزوال المعنى عن الذاكرة فقط وبقاؤه مرتسما في الحافظة بحيث يكون كالشيء المستور، والنسيان زواله عن القوتين: الذاكرة، والحافظة.

وفي الصحاح:"السهو"الغفلة وقد سها عن الشيء فهو ساه، والنسيان خلاف الذكر والحفظ.

وفي الحديث:"لا سهو في سهو"

أي لا تعيد بالسهو إذا وقع في موجب السهو- بفتح الجيم- يعني في صلاة الاحتياط، وسجدتا السهو، والأجزاء المنسية المقتضية، فيبني على الصحيح كما في النافلة.

وفيه ذكر"السها"بالقصر وضم السين، وهو كوكب صغير نجم قريب من النجم الأوسط من الأنجم الثلاثة من بنات النعش، ويسمى"أسلم"والعرب تسميه"السها"والناس يمتحنون به أبصارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت