منافرا لها، وهو أغرب وألذ.
وألا- بالفتح والتخفيف- تكون لمعان: للتنبيه، يفتتح بها الكلام.
وللتوبيخ والإنكار نحو قوله:
ألا طعان ألا فرسان عادية
وللتمني نحو قوله:
ألا عمر ولى مستطاع رجوعه
وللاستفهام عن النفي نحو قوله:
ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد
والتحضيض نحو قوله تعالى: {أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}
ومنه قوله (ع) :"كانت الخيل وحوشا في بلاد العرب، فصعد إبراهيم وإسماعيل على أبي قبيس فناديا: ألا هلا ألا هلم، فما بقي فرس إلا أعطى بقياده وأمكن من ناصيته"
فإن"ألا"و"هلا"كل منهما للحث والتحضيض، وكأنهما أرادا بذلك الحث والإسراع، يعني إسراعهن بالطاعة.
وأولى- بضم الهمزة- قال الجوهري: هو جمع لا واحد له من لفظه، واحده"ذا"للمذكر و"ذه"للمؤنث، يمد ويقصر، فإن قصرته كتبته بالياء وإن مددت بنيته على الكسر، ويستوي فيه المذكر والمؤنث، وتدخل عليه الهاء للتنبيه فيقال:"هؤلاء"، وتدخل عليه الكاف للخطاب تقول:"أولئك"و"أولاك".
قال الكسائي: من قال:"أولئك"فواحده"ذلك"، ومن قال:"أولاك"فواحده"ذاك"، و"أولالك"مثل