فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 2710

منافرا لها، وهو أغرب وألذ.

وألا- بالفتح والتخفيف- تكون لمعان: للتنبيه، يفتتح بها الكلام.

وللتوبيخ والإنكار نحو قوله:

ألا طعان ألا فرسان عادية

وللتمني نحو قوله:

ألا عمر ولى مستطاع رجوعه

وللاستفهام عن النفي نحو قوله:

ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد

والتحضيض نحو قوله تعالى: {أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}

ومنه قوله (ع) :"كانت الخيل وحوشا في بلاد العرب، فصعد إبراهيم وإسماعيل على أبي قبيس فناديا: ألا هلا ألا هلم، فما بقي فرس إلا أعطى بقياده وأمكن من ناصيته"

فإن"ألا"و"هلا"كل منهما للحث والتحضيض، وكأنهما أرادا بذلك الحث والإسراع، يعني إسراعهن بالطاعة.

وأولى- بضم الهمزة- قال الجوهري: هو جمع لا واحد له من لفظه، واحده"ذا"للمذكر و"ذه"للمؤنث، يمد ويقصر، فإن قصرته كتبته بالياء وإن مددت بنيته على الكسر، ويستوي فيه المذكر والمؤنث، وتدخل عليه الهاء للتنبيه فيقال:"هؤلاء"، وتدخل عليه الكاف للخطاب تقول:"أولئك"و"أولاك".

قال الكسائي: من قال:"أولئك"فواحده"ذلك"، ومن قال:"أولاك"فواحده"ذاك"، و"أولالك"مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت