فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 2710

وحمل بعضهم عليه قوله تعالى: إِلَى الْمَرافِقِ فتدخل ضرورة، أما إذا كانت للانتهاء فقيل: تدخل بالأصالة لعدم تميز الغاية عن ذي الغاية بمحسوس، وقيل: تدخل بالتبعية لورودها تارة داخلة وأخرى خارجة.

وتكون للتبيين، وهي المبينة فاعلية مجرورها، نحو رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ ومرادفة للام نحو وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ، وقيل: هي هنا لانتهاء الغاية، أي منته إليك.

وبمعنى"في"- ذكره جماعة.

وبمعنى"من".

وبمعنى"عند"نحو قوله تعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}

أي محل نحرها عند البيت العتيق.

وتزاد للتأكيد، أثبته الفراء.

قال الجوهري: قال سيبويه: ألف"إلى"و"على"منقلبتان من واوين، لأن الألفين لا تكون فيهما الإمالة.

وإذا اتصل المضمر بهما قلبت ألفهما ياء، تقول:"إليك"و"عليك"وقل"إلاك"و"علاك".

وفي الدعاء:"والشر ليس إليك"

أي ليس مما يتقرب به إليك.

وقوله:

"وأنا منك وإليك"

أي التجائي وانتمائي إليك.

وقوله:

"اللهم إليك"

أي اقبضني أو خذني أو أشكو أو"إليك إليك"كما يقال:"الطريق الطريق"أي تنح وابعد، والتكرير للتأكيد.

وفي حديث علي (ع) :"إليك عني"

أي تنحي عني.

قال بعض الشارحين: خاطب الدنيا خطاب الزوجة المكروهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت