فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 2710

(ألا) قوله تعالى: آلاءَ اللَّهِ*

أي نعمه، واحدها"إلى"بالقصر والفتح، وقد تكسر الهمزة.

وفي الغريب: واحدها"إلى"بالحركات الثلاث.

وقيل:"الآلاء"هي النعم الظاهرة، و"النعماء"هي النعم الباطنة.

ومنه الحديث:"تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله".

قوله تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ}

أي يحلفون على ترك وطء أزواجهم وكان التعدية بمن لتضمين معنى الانتفاع.

ومنه الحديث:"آلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت حتى يبدءوا بحمزة"

أي حلفوا.

وقوله: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ هو يفتعل من الألية، أي يحلف.

والألية- على فعيلة- اليمين، والجمع"ألايا".

و"ألى الرجل"إذا قصر وترك الجهد.

ومنه قوله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا

أي لا يقصرون لكم في الفساد.

وألاه يألوه- كغزاه- يغزوه-: استطاعه وعليه حمل قول الملكين للميت- عند قول"لا أدري":"لا دريت ولا ايتليت"أي لا استطعت.

والألية: ألية الشاة، ولا تكسر الهمزة، ولا يقال"لية"، والجمع"أليات"كسجدة وسجدات، والتثنية"أليان"بحذف التاء كسكران.

و"إليا"نقل أنه اسم علي (ع) بالسريانية، وهي لغة اليهود.

وإلى: حرف جر تكون لانتهاء الغاية، تقول:"خرجت من الكوفة إلى مكة".

وجائز أن تكون بلغتها ولم تدخلها، لأن النهاية تشمل أول الحد وآخره، وإنما تمتنع مجاوزته.

وللمعية نحو: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ*،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت