فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2710

قوله: أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ*

هي بكسر الهمزة وضمها: القدوة، أي ائتمام واتباع.

ومنه الحديث:"لك برسول الله أسوة وبعلي أسوة".

ومنه قولهم:"تأسيت واتسيت".

و"المال أسوة بين الغرماء"أي شركة ومساهمة بين غرماء المفلس لا ينفرد به أحدهم دون الآخر.

وفي الحديث:"مواساة الإخوان"

وهي مشاركتهم ومساهمتهم في الرزق والمعاش.

قيل: ولا يكون إلا عن كفاف لا عن فضلة، وأصلها الهمزة فقلبت واوا تخفيفا.

و"تأسوا"أي آسى بعضهم بعضا، قال الشاعر:

وإن الأولى بالطف من آل هاشم ... تأسوا فسنوا للكرام تأسيا

وآسية بنت مزاحم: امرأة فرعون- عليها الرحمة-

روي:"أنها لما عاينت المعجزة من العصا وغلبة السحرة أسلمت، فلما بان لفرعون ذلك نهاها، فأبت، فأوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس، ثم أمر أن تلقى عليها صخرة عظيمة، فلما قرب أجلها قالت: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ فرفعها الله تعالى إلى الجنة، فهي فيها تأكل وتشرب".

وعن الحسن (ع) :"هو أن آسية امرأة فرعون كلما أراد فرعون أن يمسها تمثلت له شيطانة يقاربها".

وكذلك في عمر مع أم كلثوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت