فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 2710

و"بنو ماء السماء"هم العرب لأنهم يعيشون بمائه ويتبعون مساقط الغيث.

ومنه الحديث:"هاجر أمكم يا بني ماء السماء".

وفي حديث علي (ع) :"فسوى منه- يعني من الماء- سبع سماوات جعل سفلاهن موجا مكفوفا، وعلياهن سقفا محفوظا"

قال بعض الأفاضل: قوله:"جعل سفلاهن"- إلخ كالتفسير لقوله:"فسوى"لأن التسوية عبارة عن التعديل والوضع والهيئة التي عليها السماوات بما فيهن، واستعار لفظ الموج للسماء ملاحظة للمشابهة بينهما بالعلو واللون، و"مكفوفا"ممنوعا من السقوط، و"علياهن سقفا محفوظا"من الشياطين.

و"المساماة"المباراة والمفاخرة، يقال:"ساماه"إذا فاخره وباراه، و"يساومني"يفاخرني.

وفي وصفه (ص) :"أبطحي لا يسامي"

أي لا يفاخر ولا يضاهي.

و"الاسم"هو اللفظ الدال على المسمى بالاستقلال المجرد عن الزمان، فقد يكون نفس المسمى كلفظ"الاسم"فإنه لما كان إشارة إلى اللفظ الدال على المسمى ومن جملة المسميات لفظ الاسم فقد دل عليه، وقد يكون مغايرا كلفظ"الجدار"الدال على معناه المغاير ونحو ذلك.

قال جار الله: والاسم واحد الأسماء العشرة التي بنوا أوائلها على السكون.

فإذا نطقوا بها مبتدءين زادوا همزة لئلا يقع ابتداؤهم بالساكن، إذ دأبهم أن يبتدءوا بالمتحرك ويقفوا على الساكن.

فإن قيل: فلم حذفت الألف في"بسم الله"وأثبتت في"باسم ربك"؟ قلت: قد اتبعوا في حذفها حكم الدرج دون الابتداء الذي عليه وضع الخط لكثرة الاستعمال، فقالوا: طولت الباء في"بسم الله الرحمن الرحيم"تعويضا من طرح الألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت