فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2710

إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ [43/ 84] المعنى: هو إله واحد في السماء والأرض لا شريك له تعالى عن ذلك.

وفي الحديث: قد تحير أبو شاكر الديصاني الزنديق في معنى قوله تعالى: وَهُوَالَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ فسأل هشام بن الحكم عن ذلك فسأل الصادق (ع) عن ذلك، فقال:"إذا رجعت إليه فقل له: ما اسمك بالكوفة؟ فإنه يقول: فلان، فقل له: ما اسمك في البصرة؟ فإنه يقول: فلان، فقل: كذلك الله ربنا في السماء إله وفي البحار إله وفي الأرض إله وفي القفار إله وفي كل مكان إله".

وفي الحديث:"سطح يبال عليه فتصيبه السماء"

-الحديث.

قيل: يمكن أن يراد بالسماء معناها المتعارف، أي تصيبه بمطرها، وأن يراد المطر فإنه من أسمائه.

قال: وحينئذ فحرف المضارعة يمكن قراءته بالتاء والياء، فالأول على الأول والثاني على الثاني.

و"السماء"يذكر ويؤنث، ويجمع على أسمية وسماوات وحكى ابن الأنباري أن التذكير قليل، وهو على معنى السقف، وجمعها"سمي"على فعول، والنسبة إلى السماء"سمائي"بالهمز على لفظها و"سماوي"بالواو اعتبارا بالأصل.

وفي الدعاء:"أعوذ بك من الذنوب التي تحبس غيث السماء"

وهي كما جاءت به الرواية جور الحكام وشهادة الزور وكتمان الشهادة ومنع الزكاة والمعاونة على الظلم وقساوة القلب على الفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت