فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2710

قال الجوهري: والاسم مشتق من سموت لأنه تنويه ورفعة، وتقديره افع، والذاهب منه الواو لأن جمعه"أسماء"وجمع الأسماء"أسام"وتصغيره"سمي"، واختلف في تقدير أصله فقال بعضهم"فعل"وقال آخرون"فعل"، وفيه أربع لغات: اسم واسم وسم وسم- انتهى.

وقال بعض الكوفيين: أصله"وسم"لأنه من الوسم [بمعنى] العلامة فحذفت الواو وهي فاء الكلمة وعوض عنها الهمزة، فوزنه أعل.

واستضعفه المحققون.

وفي حديث النبي (ص) :"تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي"

يعني أبا القاسم، وتسموا بفتح تاء وسين وميم مشددة، وفي عدم الحل مطلقا أو لمن اسمه محمدا وأحمد أو نسخ عدم الحل أقوال.

واسم الله الأعظم على ما روي عن الباقر (ع) ثلاث وسبعون حرفا، وكان عند آصف حرف واحد فتكلم به فخسف ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده.

وعن الصادق (ع) :"أعطي عيسى بن مريم (ع) حرفين كان يعمل بهما، وأعطي موسى (ع) أربعة أحرف، وأعطي إبراهيم (ع) ثمانية أحرف، وأعطي نوح (ع) خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم (ع) خمسة وعشرين حرفا، وأعطي محمد (ص) اثنين وسبعين حرفا"

وعلم مما تقدم أنها انتقلت منه (ص) إلى الأئمة (ع) .

وأسماء بنت عميس الخثعمية زوجة جعفر بن أبي طالب، كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت