فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 2710

سخا وسخت نفسه من باب علا، والثانية سخي يسخى من باب تعب، والثالثة سخو يسخو من باب قرب سخاوة فهو سخي- انتهى.

وفي الحديث:"السخاء ما كان ابتداء وأما ما كان عن مسألة فحياء وتذمم"

قال بعض الشارحين:"السخاء"ملكة بذل المال لمستحقه بقدر ما ينبغي ابتداء، و"تذمم"الاستنكاف مما يقع من السائل.

وفيه:

"المسخية ريح يبعثها الله إلى المؤمن تسخي نفسه عن الدنيا حتى يختار ما عند الله تعالى"

كأنه من سخوت نفسي عن الشي ء: تركته.

و"سخو الرجل"صار سخيا.

و"فلان يتسخى على أصحابه"أي يتكلف السخاء.

و"السخواء"الأرض السهلة الواسعة، والجمع"السخاوي"مثل الصحاري- قاله الجوهري.

(سدا) قوله تعالى: {أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} [75/ 36] أي مهملا غير مكلف لا يحاسب ولا يعذب ولا يسأل عن شي ء.

ومنه قوله (ع) :"ولم يترك جوارحك سدى".

وفي الحديث:"من أسدى إليكم معروفا فكافئوه"

أي من أعطاكم معروفا فكافئوه.

قال في النهاية: أسدى وأولى وأعطى بمعنى- انتهى.

و"السدى"من الثوب كحصى، و"الستا"لغة فيه: خلاف اللحمة، وهو مما يمد طويلا في النسج، و"السداة"مثله، وهما"سديان"والجمع"أسدية".

و"السادي"السادس، وقع الإبدال من السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت