الكرم"."
(سحا)
في حديث خيبر:"فخرجوا في مساحيهم"
وهي جمع مسحاة من السحو: الكشف والإزالة.
قال الجوهري:"المسحاة"كالمجرفة إلا أنها من حديد.
وفي حديث العباس بن موسى لأخيه أبي الحسن الرضا (ع) :"ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين"
هو مثل أو خارج مخرجه لكل من لم يسمع كلام غيره ولم يصغ لنصيحته.
و"التمسيح"قول الحسن ممن يخدعك به- قاله في القاموس.
و"السحاء"بالكسر والمد: شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض، تسمى زهرتها"البهرمة"إذا أكلته النحل طاب عسلها وحلا.
و"السحا"الخفاش، الواحدة"سحاة"مفتوحتان مقصورتان- قاله الجوهري.
و"سحيته أسحاه"إذا قشرته.
(سخا)
في الحديث:"مما سخى بنفسي كذا"
أي مما أرضاني كذا.
و"السخاء"بالمد: الجود والكرم قال في المصباح: وفي الفعل ثلاث لغات: