فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 2710

الكرم"."

(سحا)

في حديث خيبر:"فخرجوا في مساحيهم"

وهي جمع مسحاة من السحو: الكشف والإزالة.

قال الجوهري:"المسحاة"كالمجرفة إلا أنها من حديد.

وفي حديث العباس بن موسى لأخيه أبي الحسن الرضا (ع) :"ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين"

هو مثل أو خارج مخرجه لكل من لم يسمع كلام غيره ولم يصغ لنصيحته.

و"التمسيح"قول الحسن ممن يخدعك به- قاله في القاموس.

و"السحاء"بالكسر والمد: شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض، تسمى زهرتها"البهرمة"إذا أكلته النحل طاب عسلها وحلا.

و"السحا"الخفاش، الواحدة"سحاة"مفتوحتان مقصورتان- قاله الجوهري.

و"سحيته أسحاه"إذا قشرته.

(سخا)

في الحديث:"مما سخى بنفسي كذا"

أي مما أرضاني كذا.

و"السخاء"بالمد: الجود والكرم قال في المصباح: وفي الفعل ثلاث لغات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت