فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2710

العاجزين المحتاجين.

قوله تعالى: {وَلِيَرْضَوْهُ} [6/ 113] أي ليرضوا ما أوحي إليهم من القول وَلِيَقْتَرِفُوا أي وليكتسبوا من الإثم والمعاصي ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ

وفي الحديث:"سبحان الله رضا نفسه"

أي ما يقع منه سبحانه موقع الرضا أو ما يرضاه لنفسه.

وفي الدعاء:"وخذ لنفسك رضا من نفسي"

أي اجعل نفسي راضية بكل ما يرد عليها منك- هكذا نقل عن بعض العارفين.

وفيه:

"أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"

قيل: قدم الرضا لأن المعافاة من العقوبة تحصل بالرضا، وإنما ذكرها ليدل عليها مطابقة، فكنى عنها أولا ثم صرح بها ثانيا، ولأن الرضا قد يعاقب لمصلحة أو لاستيفاء حق الغير.

وروي أنه بدأ بالمعافاة من العقوبة أولا ثم بالرضا ثانيا ليترقي من الأدنى إلى الأعلى، ثم لما ازداد يقينا قصر نظره على الذات فقال:"أعوذ بك منك"ثم لما ازداد قربا استحى من الاستعاذة على بساط القرب فالتجأ إلى الثناء فقال:"لا أحصي ثناء عليك"ثم علم قصوره فقال:"أنت كما أثنيت على نفسك".

وفي حديث الشيعة مع مخالفيهم:"أرضوا ما رضي الله منهم من الضلال"

أي أقروهم على ما أقرهم الله عليه، وليس المراد حقيقة الرضا.

وفي حديث من قال: الحمد لله منتهى علمه:"لا تقولن منتهى علمه وقل منتهى رضاه".

وفي حديث علي (ع) :"أ ما ترضى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت