فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 2710

أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى""

أي في استخلافه على ذريته وأهله وقومه.

و"رضيت بالشيء رضى"اخترته، و"ارتضيته"مثله.

و"رضيت عن زيد"و"رضيت عليه"لغة، والاسم"الرضاء"بالمد.

و"رضيت بالله ربا"قنعت به ولا أطلب معه غيره.

وفي الحديث:"من رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مئونته وتنعم أهله، وبصره الله داء الدنيا ودواءها، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام".

و"الراضي"الذي لا يسخط بما قدر عليه، ولا يرضى لنفسه بالقليل من العمل.

و"الرضا"هو علي بن موسى رضي الله عنه وإنما لقب بذلك لأنه كان رضى الله في سمائه، ورضى الرسول (ص) في أرضه، ورضى للأئمة (ع) من بعده، ورضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه (ع) .

ولد سنة ثمان وأربعين ومائة.

وقبض وهو ابن خمس وخمسين سنة- كذا في الكافي.

وفي رواية وقبض وهو ابن تسع وأربعين سنة وأشهر.

وقول الفقهاء:"أشهد على رضاها"أي إذنها، جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه.

وفي الحديث:"الصلاة رضوان الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت