قوله تعالى: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى} [21/ 28] أي ارتضاه الله لأن يشفع له.
قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى} [93/ 5] قال المفسر: اللام في وَلَسَوْفَ لام الابتداء المؤكدة لمضمون الجملة، والمبتدأ محذوف، والتقدير:"ولأنت سوف يعطيك"وليست بلام قسم لأنها لا تدخل على المضارع إلا مع نون التأكيد- انتهى.
وفي الرواية:"إن أرجى آية في كتاب الله هذه الآية، لأنه لا يرضى بدخول أحد من أمته النار".
قوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ} [5/ 16] الرضوان من الله ضد السخط، وقيل: هو المدح على الطاعة والثناء، و"الرضى"مثله، فرضى الله ثوابه وسخطه عقابه من غير شيء يتداخله فيهيجه من حال إلى حال، لأن ذلك من صفات المخلوقين