فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 2710

و"تراخى الأمر"امتد زمانه و"في الأمر تراخ"أي فسحة

(ردا) قوله تعالى: {رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} [28/ 34] أي معينا، يقال:"ردأته على عدوه"أي أعنته عليه.

و"الردء"العون، فعل بمعنى مفعول، كالدف ء لما يدفأ به.

وقوله تعالى: {أَرْداكُمْ} [41/ 23] أهلككم.

وقوله تعالى: {لِيُرْدُوهُمْ} [6/ 137] أي يهلكوكم بالإغواء، وكذلك قوله تعالى: {تَرَدَّى} [92/ 11] فإنه تفعل من"الردى"أي الهلاك، ويقال: سقط على رأسه من قولهم:"فلان تردى من رأس الجبل"إذا سقط، ويقال:"تَرَدَّى"

إذا مات فسقط في قبره، وقيل تَرَدَّى

سقط في جهنم.

و"المتردية"التي تردت وسقطت من جبل أو حائط أو بئر وما يدرك ذكاته.

وفي الحديث:"الكبرياء ردائي والعظمة إزاري"

والمعنى على ما نقل عن بعض العارفين: أنهما صفتان لله اختص بهما، وضرب الرداء والإزار مثلا، أي لا يشركني في هاتين الصفتين مخلوق كما لا يشرك الإنسان فيما هو لابسه من الإزار والرداء أحد، وذلك من مجازات العرب وبديع استعاراتها، يكنون عن الصفة اللازمة بالثوب يقولون:"شعار فلان الزهد ولباسه التقوى"، وفيه تنبيه على أن الصفتين المذكورتين لا يدخلهما المجاز كما يدخل في ألفاظ بعض الصفات مثل الرحمة والكرم، ومثله في التوجيه:

"العز رداء الله والكبرياء إزاره".

و"الرداء"- بالكسر-: ما يستر أعالي البدن فقط، والجمع"أردية"مثل سلاح وأسلحة، وإن شئت قلت:"الرداء"الثوب الذي يجعل على العاتقين وبين الكتفين فوق الثياب، والتثنية"رداءان"وإن شئت"رداوان"- قاله الجوهري وغيره.

و"هو حسن الردية"بالكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت