الواو.
قال الجوهر- ولا أدري ما حجته-: و"أرحية الماء"من عمل الشياطين وكذا الحمامات والنورة.
(رخا) قوله تعالى: {رُخاءً حَيْثُ أَصابَ} [38/ 36] الرخاء- بالضم-: الريح اللينة، أي رخوة لينة حيث أراد، يقال:"أصاب الله لك خيرا"أي أراد الله بك خيرا.
نقل أن الريح كانت مطيعة لسليمان بن داود إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت، وهو معنى قول الله تعالى: رُخاءً حَيْثُ أَصابَ.
وفي الحديث:"اذكر الله في الرخاء يذكرك في الشدة".
وفيه:
"المؤمن شكور عند الرخاء"
وأراد بالرخاء سعة العيش ولينه ويقابله الشدة، يقال:"زيد رخي البال"أي في نعمة وخصب.
ومنه"راخ الإخوان في الله"
بالخاء المعجمة من"المراخاة"وهي ضد التشدد ومنه:
"لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنه أرخى لبالها وأدوم لحسنها وجمالها، فإن المرأة ريحانة ليست بقهرمانة".
و"أرخى الشيء بين كتفيه"سدله وأرسله.
و"أرخيت الستر وغيره"أرسلته.
و"شيء رخو"- بكسر الراء وفتحها-: أي هش.
و"فرس رخوة"- بالكسر- أي سهلة.
و"رخي الشي ء"و"رخو"من باب تعب وقرب"رخاوة"بالفتح.