فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 2710

بوعده.

وفي حديث خيمة آدم (ع) التي هبط بها جبرئيل:"أطنابها من ظفائر الأرجوان"

هو بضم همز وجيم: اللون الأحمر شديد الحمرة، قيل: هو معرب، وقيل: الكلمة عربية والألف والنون زائدتان.

قال الجوهري: ويقال أيضا: شجر له نور أحمر أحسن ما يكون، وكل لون يشبهه فهو أرجواني- انتهى.

وفيه نهى عن ميثرة الأرجوان، وستذكر في بابها إن شاء الله تعالى.

(رحا)

في الحديث:"أولوا العزم من الرسل سادة المرسلين والنبيين، عليهم دارت الرحى"

أي السماوات، أو هي مع الأرض.

وفي الخبر:"تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين"

دوران الرحى قيل: هو كناية عن الحرب والقتال، شبهها بالرحى الدائرة التي تطحن الحب، لما يكون فيها من تلف الأرواح وهلاك الأنفس.

و"دارت عليه رحى الموت"إذا نزل به.

وفي وصف السحاب:"كيف ترون رحاها"

أي استدارتها، أو ما استدار منها.

وعن ابن الأعرابي:"رحاها"وسطها ومعظمها.

و"الرحى"القطعة من الأرض تستدير وترفع ما حولها.

و"الرحى"معروفة مؤنثة مقصورة، والأصل فيها- على ما قالوه"رحي"قلبت ألفا وحذفت لالتقاء الساكنين بين الألف والتنوين، والمنقلبة عن الياء تكتب بصورة الياء فرقا بينها وبين المنقلبة عن الواو، وتقول في تصريفها:"رحى رحيان"، وكل من مد قال:"رحاء ورحيان وأرحية"جعلها منقلبة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت