كثير من الأمور، وسماهم مرجئة لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي (ص) .
وفي الحديث:"القرآن يخاصم به المرجىء والقدري والزنديق الذي لا يؤمن به"
وفسر المرجىء بالأشعري، والقدري بالمعتزلي.
وفي حديث آخر قال: ذكرت المرجئة والقدرية والحرورية، فقال (ع) :"لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا يعبدون الله على شي ء".
وفي حديث المشتبه أمره:"فأرجه حتى تلقى إمامك"
أي أخره واحبس أمره، من"الإرجاء"وهو التأخير.
قال بعض الأفاضل من نقلة الحديث: في هذا الحديث وما وافقه دلالة على وجوب التوقف عند تعادل الحديثين المتناقضين، وفي بعض الأخبار التوسعة في التخيير من باب التسليم، وقد جمع بعض فقهائنا بين الكل بحمل التخيير على واقعة لا تعلق لها في حقوق الناس، كالوضوء والصلوة ونحوها، والتوقف في واقعة لها تعلق بحقوقهم- انتهى، وهو جيد.
وفي حديث علي (ع) :"يدعي [بزعمه] أنه يرجو الله، كذب والعظيم، ما باله لا يتبين رجاؤه في عمله".
وفيه ذم من يرجو الله بلا عمل، فهو كالمدعي للرجاء، وكل من رجا عرف رجاؤه في عمله.
وفي الحديث:"أرجو ما بيني وما بين الله"
أي أتوقع.
و"الرجاء"من الأمل ممدود- قاله الجوهري.
ومنه الحديث:"أعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجاء"، وهي فسرها (ع) باليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب