مخففة.
وقد اختلف في المرجئة فقيل: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي، أي أخره عنهم.
وعن ابن قتيبة أنه قال: هم الذين يقولون الإيمان قولا بلا عمل، لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل.
وقال بعض أهل المعرفة بالملل: إن المرجئة هم الفرقة الجبرية الذين يقولون: إن العبد لا فعل له، وإضافة الفعل إليه بمنزلة إضافته إلى المجازات، كجرى النهر ودارت الرحا، وإنما سميت المجبرة مرجئة لأنهم يؤخرون أمر الله ويرتكبون الكبائر.
وفي المغرب- نقلا عنه-: سموا بذلك لإرجائهم حكم أهل الكبائر إلى يوم القيامة.
وفي الحديث:"مرجىء يقول: من لم يصل ولم يصم ولم يغتسل من جنابة وهدم الكعبة ونكح أمه فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل".
وفي الحديث خطابا للشيعة:"أنتم أشد تقليدا أم المرجئة"
قيل: أراد بهم ما عدا الشيعة من العامة، اختاروا من عند أنفسهم رجلا بعد رسول الله وجعلوه رئيسا، ولم يقولوا بعصمته عن الخطإ، وأوجبوا طاعته في كل ما يقول، ومع ذلك قلدوه في كل ما قال، وأنتم نصبتم رجلا- يعني عليا (ع) - واعتقدتم عصمته عن الخطإ ومع ذلك خالفتموه في