فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 2710

كالجلسة.

وفي حديث علي (ع) :"من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء، وليجيد الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل مجامعة النساء."

قيل: وما خفة الرداء؟ قال: قلة الدين""

قيل: سمي رداء لقولهم:"دينك في ذمتي وفي عنقي ولازم في رقبتي"وهو موضع الرداء.

وعن الفارسي: يجوز أن يقال: كنى بالرداء عن الظهر لأن الرداء يقع عليه، فمعناه: فليخفف ظهره ولا يثقله بالدين.

و"ارتدى"و"تردى"لبس الرداء.

وفي الحديث:"إن أردية الغزاة لسيوفهم"

سمي السيف رداء لأن من تقلده فكأنه قد تردى به.

وفي الدعاء:"أعوذ بك من الهوى المردي"

أي المهلك.

وفيه:

"أعوذ بك من مرديات سخطك"

أي ما يوجب الردى، أي الهلاك من سخطك.

وفيه:

"لا تردني في هلكة"

أي لا توقعني في هلاك.

وفيه:

"أعوذ بك من التردي"

أي من الوقوع في الهلاك.

وفي الحديث:"من تكلم بكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والأرض"

أي توقعه في مهلكة.

وفيه:

"نهى عن الشاة المردية"

وذلك لأنها ماتت من غير ذكاة.

وفي حديث بعض أزواج النبي (ص) :"عشاء الليل لعينك ردي"

أي ضار مضر.

وردؤ الشي ء- بالهمز يردؤ كحسن يحسن رداءة- بالمد-: فسد.

و"الردي ء"- على وزن فعيل-: الفاسد، و"رجل ردي ء"أي وضيع خسيس.

و"ردي"بالكسر"يردى"من باب تعب: هلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت