فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 2710

هو بشر مثلكم.

والأخ محذوف اللام وهي واو، وترد في التثنية على الأشهر، فيقال:"أخوان".

وفي لغة تستعمل منقوصا فيقال:"أخان"وجمعه إخوة وإخوان- بالكسر فيهما.

وضم الهمزة لغة، وجمعه بالواو والنون، وعلى"إخاء"كإباء أقل.

والأنثى"أخت"وجمعها"أخوات".

وتقول:"هو أخو الصدق"أي ملازم له.

و"أخو الغنى"أي ذو الغنى.

و"خوة الإسلام"لغة في الأخوة.

و"تأخيت الشي ء"بمعنى قصدته وتحريته.

وفي الجمل: قال بعض أهل العلم: سمي الإخوان لتأخي كل واحد منهما ما يتأخاه الآخر.

و"آخى بين الرجلين"أي جعل بينهما أخوة.

و"آخيت بين الشيئين"- بهمزة ممدودة وقد تقلب واوا على البدل- أي شابهت بينهما.

وقالوا:"لا أخا لك"ويريدون المدح أو الذم.

(أدا) قوله تعالى: {وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ}

أي إيصال إليه وقضاء.

ومنه"وأدى دينه"و"أدى الأمانة إلى أهلها"أي أوصلها.

والاسم الأداء والتأدية.

قوله: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

أي ظلما.

وفي الدعاء:"أوسع علي من رزقك ما أؤدي به أمانتي"

أي أقضي ما ائتمنتني عليه من الحقوق.

وفي حديث الميت مع ولده:"نؤديك إلى حفرتك"

أي نوصلك إليها.

وفيه:

"من غسل ميتا وأدى فيه الأمانة غفر الله له"

ومعناه كما جاءت به الرواية أن لا يخبر بما رآه منه.

وفي دعاء الاستنجاء:"الحمد لله الحافظ المؤدي"

-بتخفيف الدال- كأنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت