فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 2710

أداه كأعطاه: إذا قواه وأعانه.

والأداة: آلة الحرب من سلاح ونحوه.

وفي الحديث ذكر الإداوة - بالكسر- وهي المطهرة، والجمع الأداوي- بفتح الواو.

وفي المصباح وغيره: هي إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب.

والأداة- بالفتح-: الآلة، وأصلها الواو، والجمع أدوات.

(أذا) قوله تعالى: {قُلْ هُوَأَذىً}

أي الحيض مستقذر يؤذي من يقربه نفرة منه، إذ الأذى هو ما يكره ويغتم به.

قوله: {أَذىً مِنْ رَأْسِهِ}

كجراحة وقمل.

قوله: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً}

أي إلا ضررا يسيرا، كطعن وتهديد.

قوله: كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى قيل: هو اتهامهم إياه بقتل هارون، وقد كان صعد الجبل فمات هارون فحملته الملائكة ومروا به على بني إسرائيل ميتا، وقيل: رموه بعيب في جسده من برص أو أدرة فأطلعهم الله على أنه بريء من ذلك.

قوله: وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما

قيل: المراد اللواط، لإتيانه بلفظ التذكير، وأكثر المفسرين على أرادة الزنا، والتثنية للفاعل والمرأة، وغلب التذكير، والمراد بالإيذاء قيل: التعيير والتوبيخ والاستخفاف، فعلى هذا لا يكون منسوخا، لأنه حكم ثابت مطلقا، بل المنسوخ الاقتصار عليه، وعلى الأول يعني اللواط، فالإيذاء هو القتل، وهو أبلغ مراتبه.

قوله: يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت