فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 2710

والأمر للوجوب، ولا يضر تطرق الاحتمال، لأن الوجوب المستفاد من الأمر كالقرينة على إرادته ... انتهى.

وفي المسألة أقوال: الوجوب مطلقا، والعدم مطلقا، والوجوب من الزكاة للمطلق دون المشروط.

وفي الحديث:"من هنا أتيت"

أي من هنا دخل عليك البلاء- قاله المطرزي في المغرب.

وفيه:"ليأتين على الأمة كذا"

أي ليغلبن عليهم ذلك، بقرينة"على"المشعرة بالغلبة المؤذنة بالهلاك.

وأتى الرجل يأتي إيتاء: جاء.

والإتيان الاسم منه.

و"أتيتك في الحديث على وجهه"أي جئتك به على مساقه تاما من غير تغيير ولا حذف.

وأتيت تستعمل لازما ومتعديا.

وأتا يأتوا أتوا: لغة فيه.

و"أتى عليه الدهر"أهلكه.

و"تأتي له الأمر"تسهل وتهيأ.

و"أتى الرجل أمة"زنى بها، والحائض: جامعها.

و"جاءهم سيل أتي"- بفتح أوله وتشديد آخره-: وأتاوي أيضا، أي سيل لم يصبه مطره.

والمواتاة: حسن المطاوعة والموافقة، وأصله الهمزة وخفف وكثر حتى صار يقال بالواو الخالصة.

ومنه الحديث:"خير النساء المواتية لزوجها".

و"مأتي الأمر"- بفتح ما قبل الآخر-: وجهه الذي يؤتى منه.

وفي حديث الدبر:"هو أحد المأتيين فيه الغسل"

هو بفتح التاء الفوقانية وتخفيف الياء التحتانية.

(أخا) قوله تعالى: {يا أُخْتَ هارُونَ}

أي شبيهته في الزهد والصلاح، وكان رجلا عظيم الذكر في زمانه.

وقيل: كان لمريم أخ يقال له هارون.

قوله: أَخا عادٍ هو هود (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت