فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 2710

وعن بعض المفسرين: إنما دخلت"من"في القدام والخلف و"عن"في الشمال واليمين لأن في القدام والخلف معنى طلب النهاية وفي اليمين والشمال الانحراف عن الجهة.

قوله: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}

أي يعطون ما أعطوا.

وقرىء يؤتون ما أتوا بغير مد، أي يفعلون ما فعلوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أي يعملون العمل وهم يخافونه ويخافون لقاء الله.

وفي الحديث عن الصادق (ع) :"ما الذي أتوا به أتوا- والله- بالطاعة مع المحبة والولاية وهم مع ذلك خائفون أن لا يقبل منهم، وليس- والله- خوفهم شك فيما هم فيه من إصابة الدين ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في المحبة والطاعة".

والمأتي: الآتي.

ومنه قوله تعالى: كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا.

وفي حديث المكاتب عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ قال:"تضع عنه من نجومه التي لم تكن تريد أن تنقصه منها ..."الحديث.

وفي حديث آخر:"يضع عنه مما يرى أن يكاتبه عليه".

وفي كلام بعض المحققين: يجب على المولى إعانته من مال الزكاة لقوله تعالى: وَآتُوهُمْ* الآية، لأن مال الله هو الزكاة على ما هو المعروف ضد الإطلاق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت