أبو يعلى القزوينيّ (ت: 401هـ) [1] ، وأبو عبد الله الحاكم (ت: 405هـ) [2] ، وابن رزقويه (ت: 412هـ) [3] ، وابن شاذان (ت: 425هـ) [4] ، وأبو يعلى الخليليّ (ت: 446هـ) [5] ، والحبّال (ت: 482هـ) [6] ، وابن القيسرانيّ (ت: 507هـ) [7] ، وخميس الحوزيّ (ت: 510هـ) [8] ، وابن العربيّ (ت: 543هـ) [9] ، وابن الجوزيّ (ت: 597هـ) [10] ، في آخرين.
وكثر اعتناؤهم بتخريج أحاديثها، وترتيب أسماء الشّيوخ فيها على حروف المعجم كما في: فوائد أبي القاسم الحرفيّ (ت: 423هـ) [11] ، وأبي البركات الأنماطيّ (ت: 538هـ) [12] ، وابن الباغبان (ت: 559هـ) [13] ، وشُهدة بنت أحمد (ت: 574هـ) [14] ، وغيرهم.
وسار عدد منهم على ما سار عليه بعض أهل القرن الرّابع من تخريج أحاديث كتبهم، دون مراعاة لترتيبها على الشّيوخ كما يظهر عند جماعة منهم:
ابن الحماميّ (ت: 437هـ) [15] ، وأبي القاسم الحنائيّ (ت: 459هـ) [16] ، وجعفر بن أحمد السرّاج (ت: 500هـ) [17] ، وابن المؤيّد بالله (ت: 508هـ) [18] ، وغيرهم في فوائدهم.
وفي المقابل نجد منهم من رتّب كتابه على أسماء شيوخه: كالعيسويّ (ت: 415هـ) [19] ، وأبي القاسم الحرفيّ (ت: 423هـ) من رواية: القاسم بن الفضل عنه [20] ،و أبي بكر الشّاشيّ (ت:507هـ) وترتيب الشّيوخ عنده على تسلسل الحروف [21] والسّلفيّ (ت: 576هـ) [22] في فوائدهم، في جماعة آخرين.
وهذا كلًّه دالّ على اعتنائهم بتصنيفها، وترتيبها، وممّا يبرزه بشكل أوضح: أنّ نسبة ما خُرِّج منها، أو رتّب على الشّيوخ يمثّل ما نسبته: 54.54 % من مجموع ما وقفت عليه منها خلال هذين القرنين.
هذا، وبلغ مجموع ما ألّف في الفوائد خلال هذه الفترة فيما علمتُ-: أربعة كتب ومئتي كتاب، كان نصيب القرن الخامس منها: أربعة وثلاثين ومائة كتاب.
ثمّ جاءت القرون: السّابع، والثّامن، والتّاسع فقلّ تأليف الفوائد فيها عن القرون الّتي تقدّمتها ...
ومع ذلك فإنّه اُعتني بتخريجها وترتيبها أكثر ممّا كان عليه ذلك في القرون السّالفة، وظهر
(1) انظر ص/329 رقم/124.
(2) انظر ص /329 - 330 رقم/125 130.
(3) انظر ص/290 رقم/10.
(4) انظر ص/322 رقم/105.
(5) انظر ص/335 رقم/149.
(6) انظر ص/340 - 341 رقم/165، 167.
(7) انظر ص/344 رقم/177.
(8) انظر ص/345 رقم/179.
(9) انظر ص/353 رقم/204.
(10) انظر ص/356 رقم/216.
(11) انظر ص/239 رقم/106.
(12) انظر ص/215 رقم/68.
(13) انظر ص/216 رقم/69.
(14) انظر ص/171 رقم/7.
(15) انظر ص/172 رقم/8.
(16) انظر ص/173 رقم/9.
(17) انظر ص/168 رقم/2.
(18) انظر ص/167 رقم/1.
(19) انظر ص/190 رقم/32.
(20) انظر ص/239 رقم/106.
(21) انظر ص/242 رقم/110.
(22) انظر ص/356 رقم/212 214.