أتمنى أن يعين الناطق الرسمي الديني للدولة والأمة للذود عن حياضها الفكرية والدينية والمعتقدية وبدون تردد نحن بالفعل في حاجته كأمة ولقد نال الثقة بجدارة علمه فليكن في صفوف من يدافع عن هذه العقيدة السمحة وله صوتي ا. هـ)
وما مَثَلُه ومَثَلُهم إلا كما قال القائل:
ركب الأتان وظن أن أتانه ... يوم الرهان تسابق الفرسانا
يُمْلي على أسماع زمرة باقل ... هذرًا فيعتقدونه عرفانا
ويتيه متخذًا أولاك البله إن ... شهدوا له بخرافه برهانا
وكان من آخر شجاعات مصاوِل الرياح، رده على رسالة الشيخ أبي قتادة فك الله أسره (معالم الطائفة المنصورة) في ثلاث حلقات سُمِّيت بـ (الجرأة على الله!!) ملأها والله حسيبه .. بالكذب والافتراء، والتحقير والازدراء، والجرأة على الله ورسوله، وعلى الأئمة العلماء، كما ستراه بإذن الله.
ويا لفرط شجاعة هذا الرجل حين يستقوي على ذلك الهزبر المُثقل بالقيود!!
أجل .. فهو يدرك جيدًا أنه مهما طعن وافترى عليه فلن يَسْمَع له زمجرة، ولن يَرى من صولةٍ ولا غَبَرَة، فقد أحاطت بالشيخ الخطوب، واشتدت عليه الكروب.
وقبل أيام قلائل من رد الحميدي على رسالة الشيخ نشرت صحيفة القدس بتأريخ 22/ 10/2010 هذا الخبر:
(قامت السلطات البريطانية بنقل سجناء إسلاميين متهمين بتهم تتعلق بالارهاب من سجن 'لونج لارتن' إلى سجن 'مانشيستر' وتم حرمانهم من أمتعتهم ووضعهم في زنزانات انفرادية حسبما علمت 'القدس العربي'.
وشملت عملية النقل كلا من: الشيخ أبو قتادة عمر محمود أبو عمر، عمار مخلوليف، عادل عبد المجيد عبد الباري، خالد فواز، بابر أحمد، سيد طلحة أحسن، عبد الشكور الأثيوبي، وجميعهم لم تصدر ضدهم أية أحكام على الأراضي البريطانية.
واستنكر المرصد الإعلامي الإسلامي هذا الاجراء، الذي اعتبره 'انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد حقوق الإنسان مما يمثل خرقًا لأبسط قواعد الحقوق الإنسانية وإهدارا لآدميتهم'.
وقال مدير المرصد ياسر السري في اتصال هاتفي مع 'القدس العربي' ان السلطات البريطانية تحذو حذو مصر والمغرب في اتباع سياسة تغريب المعتقلين من الإسلاميين خاصة وذلك بنقلهم إلى سجون بعيدة عن العاصمة لندن حيث يقطن أهالي المعتقلين مما يصعب عليهم أمر الزيارة من حيث المشقة والمعاناة وطول السفر وأيضًا الحد من مدة الزيارة'.