الصفحة 38 من 121

وقال أيضًا: حديث (إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي) (265) أحمد من حديث ابن عمر (جعل رزقي تحت ظل رمحي) وإسناده صحيح [1] ا. هـ

وقال الإمام ابن مفلح رحمه الله: إسناده صحيح [2] ا. هـ

وصححه العلامة أحمد شاكر رحمه الله في تخريج المسند.

وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله.

وقد احتج به الأئمة ومنهم الإمام أحمد رحمه الله في بعض مسائله.

وأفرد له الحافظ ابن رجب رحمه الله جزءًا سماه (الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف بين يدي الساعة) .

فإذا انضاف إلى كل ما تقدم ما ورد للحديث من شواهد، فأنى يكون ضعيفًا، ويبقى تضعيف هذا الحديث سمة بارزة من سمات المنحرفين المتميعين (الوسطيين) كالقرضاوي وغيره، الذي ما اكتفى بتضعيف الحديث بل زعم النكارة في متنه، وهؤلاء أقل من أن يكون لهم في هذا الباب كلام.

وقول الحميدي: لكن تأتيه مثل هذه الرسالة من الإنترنت ولا من صديق، ويهيج بها حماسه ويقع في أعظم المؤاخذات وووأخطرها وأشدها، وربما يرتكب حماقات أعظم من قتل ونحوه، ولا كلف نفسه ولا يعرف حتى وربما ما رأى بعينيه الجامع الصحيح، مثل مؤلف الرسالة هذه، أنا أجزم أنه لا يعرف صحيح البخاري، عندما يؤلف رسالة كاملة بهذا ال ل ل النتيجة الخطيرة، ولا يوجد فيها حديث واحد من الكتب الستة كلها، هذا من أغرب ما يمكن وأعجبه.

أما زعمه أن الرسالة لا يوجد فيها حديث من الكتب الستة كلها، فقد تقدم ذكر ما تضمنته الرسالة من الأحاديث، وهي أحد عشر حديثًا كلها في الكتب الستة، وما حال الحميدي هذا إلا كمن قال فيهم ابن القيم رحمه الله:

فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ واحمل بلا كيل ولا ميزان

وأما أن الشيخ أبا قتادة لا يعرف صحيح الإمام البخاري، فدعوى يقدر على رمي مخالفه بها كل أحد، لكن الحقائق قد أبانت من هو أحق بها ..

يقول الشيخ أبو قتادة ثبته الله وفك أسره في مقدمة كتابه الجليل (الأربعون الجياد لأهل التوحيد والجهاد) والذي انتقى فيه أربعين حديثًا من صحيح الإمام البخاري وتكلم عليها:

(2) الفروع (1/ 317) ط1 دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت