الصفحة 193 من 228

أقول دمًى وهي الحسان الرعابيب

ومن دون أستار القباب محاريب

وقصيدة الطغرائي مطلعها (1) :

لمن في عِراص البيدِ نوقٌ مطاريبُ

يُدرسُها رجعُ الحداء الأعاريبُ

وله أيضًا ـ من قصيدة في مدح نظام الملك أولها (2) :

لقاء الأماني في ضمان القواضب

ونيل المعالي في اِدِّراعِ السباسب

وقال العماد الأصفهاني: (وله على حرف الظاء أفتن من ألحاظ الكعاب، وأرق من ألفاظ العتاب) (3) ،وهو قوله (4) :

في القلب من حر الفراق شواظ

والدمع قد شرقت به الألحاظ

ولا ننسى لاميته المشهورة التي مطلعها (5) :

أصالة الرأي حانتني عن الخطل

وحلية الفضل زانتني لدى العطل

وأيضًا ـ قول الأمير المنتخب معين الدين أبي الفضل المروزي (6) :

أيا من له في كل رأي متينه

ومن كل در للمعالي ثمينة

وقول الأبيوردي (7) :

ــــــــــــــــــ

(1) ديوان الطغرائي ص 87 - 96.وينظر: الخريدة - أصفهان 1/ 80.

(2) الديوان ص 45 الخريدة - أصفهان 1/ 81.

(3) الخريدة - أصفهان 1/ 100. ... (4) الديوان ص217.وينظر: الخريدة 1/ 100.

(5) الديوان ص301.وينظر: الخريدة1/ 65.

(6) الخريدة - خراسان 2/ 123.

(7) الديوان 1/ 664 - 668 الخريدة - خراسان 2/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت