أقول دمًى وهي الحسان الرعابيب
ومن دون أستار القباب محاريب
وقصيدة الطغرائي مطلعها (1) :
لمن في عِراص البيدِ نوقٌ مطاريبُ
يُدرسُها رجعُ الحداء الأعاريبُ
وله أيضًا ـ من قصيدة في مدح نظام الملك أولها (2) :
لقاء الأماني في ضمان القواضب
ونيل المعالي في اِدِّراعِ السباسب
وقال العماد الأصفهاني: (وله على حرف الظاء أفتن من ألحاظ الكعاب، وأرق من ألفاظ العتاب) (3) ،وهو قوله (4) :
في القلب من حر الفراق شواظ
والدمع قد شرقت به الألحاظ
ولا ننسى لاميته المشهورة التي مطلعها (5) :
أصالة الرأي حانتني عن الخطل
وحلية الفضل زانتني لدى العطل
وأيضًا ـ قول الأمير المنتخب معين الدين أبي الفضل المروزي (6) :
أيا من له في كل رأي متينه
ومن كل در للمعالي ثمينة
وقول الأبيوردي (7) :
ــــــــــــــــــ
(1) ديوان الطغرائي ص 87 - 96.وينظر: الخريدة - أصفهان 1/ 80.
(2) الديوان ص 45 الخريدة - أصفهان 1/ 81.
(3) الخريدة - أصفهان 1/ 100. ... (4) الديوان ص217.وينظر: الخريدة 1/ 100.
(5) الديوان ص301.وينظر: الخريدة1/ 65.
(6) الخريدة - خراسان 2/ 123.
(7) الديوان 1/ 664 - 668 الخريدة - خراسان 2/ 318.