الصفحة 182 من 228

التراث العربي، وعدّوه كغيرهم من الشعراء المعين الثر الذي لا ينصب، فعلى سبيل المثال التزم معظم الشعراء، ولا سيما البارزون بالمطالع التقليدية سواء أكانت طللية أم غزلية أم خمرية أم غير ذلك؛ لأثرها من الوجهة النفسية في نفوس المتلقين بصورة عامة (1) ،والممدوح بصورة خاصة، فلا يكفي أن يكون للقصيدة موضوع واحد لتعد تجربة شعرية تامة، بل يجب أن تؤلف من عدة مواضيع يؤدي بعضها إلى بعض وتساهم في تماسك البناء الكلي للقصيدة؛ ذلك أنّ الدافع الرئيسي من المقدمة التقليدية إنما هو استمالة القلوب، وجذب الأسماع، أي بصورة أدق تهيئة الممدوح وتشويقه، ثم الانتقال إلى الغرض الرئيسي الذي نظمت من أجله القصيدة (2) ، فالخاتمة.

ــــــــــــــ

(1) صور الشعراء الفنية قبل الإسلام من الوجهة النفسية ـ المورد ـ العدد الرابع ص: 29.

(2) ينظر الشعر والشعراء 1/ 15، ووحدة القصيدة عند العرب ص 9 (رسالة ماجستير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت