الصفحة 148 من 228

لجينٌ إذا قشّرَتْه الأكفُّ

وتبرٌ إذا هي لم تُقشّرِ

وقدّم طبّاخُنا وزّةً

عليها لثامٌ من السُّكّرِ

كما احتجب البدرُ تحت الغمام

فلم تتجلّ ولم تُستَرِ

ترى لِلدِّهان على وجهها

عيونًا تدورُ بلا محجَرِ

وله في وصف القطائف (1) :

وسِربًا نواعمَ مخلوقةً

من اللَّوزِ والسّكّرِ (العسكري)

قريبان في مئزرٍ واحدٍ

فلله ما ضمّ في مئزرِ

تراها لرقة أبشارِها

تُخَبِّرُ عن حشوِها المُضمَرِ

شَرِبْنَ من الدُّهنِ حتى روين

وغُرِّقنَ في لجّه الأخضرِ

كأن كواعِب قد أُبرِزَتْ

من الخُلدِ تسبَحُ في الكوثَرِ

تذوبُ إذا رفعتها الأكفُّ

قبل الوصول إلى الحَنجَرِ

وأيضًا قول حميد الدين البلخي (2) يصف السِّكباج (3) :

ـــــــــــــــــ

(1) الديوان ص 179 - 180.وينظر: الخريدة - أصفهان 1/ 118.

(2) الخريدة - خراسان وهراة 2/ 114.

(3) السِّكباج: فارسية معربة: مرق من اللحم والخل (العقد الفريد 6/ 337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت