في فلكٍ دائرٍ مجرّتُهُ
نهرٌ خلال الرياض يَطَّرِدُ
وقد وصف الظواهر الفلكية التي تحدث بين الحين والآخر، ومن ذلك وصفه كواكب الرجم (الشهب) (1) :
وليلٍ ترى الشهب مُنقَضّة
بها نحو مسترقٍ سَمعَه
تراها إذا ما انتشرت في السماء
ولم يخلُ من ضوئها بقعه
من أريقِ تِبرٍ ترامتْ بها
بنو الحرب في حومةِ الوقعة
وله صور لطيفة، ومعانٍ ظريفة في وصف الهلال، والثريا وقد جعلهما عروسين بأبهى حلة، وأجمل منظر، بقوله (3) :
لاح الهلالُ والثريا
فوقه في مُجسّدِ
وللهلال حُمّةٌ
من عَنْبَرٍ منضدِ
مثلُ وشاحِ لؤلؤٍ
مُفصّلٍ مُبرّدِ
على عروسٍ لبستْ
لثامِ خزٍّ أسودِ
وله في تقابل الشمس والقمر (3) :
وكأنما الشمس المنيرة إذ بدَتْ
والبدرُ يجنحُ للمغيبِ وما غَرَبْ
ـــــــــــــــــ
(1) نفسه ص251. ... (2) ديوانه ص 144.وينظر: الخريدة - أصفهان 1/ 120.
(3) الديوان ص 77 - 78.وينظر: الخريدة 1/ 121.