أَفَضْتُ مَعَ أبي مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَفَضْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنا إسحاق بْنُ إسماعيل حَدَّثَنا سفيان عَنْ أبي السَّوْدَاءِ عَنِ ابن عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ أبيهِ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه تَوَضَّأَ فَغَسَلَ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ وَقَالَ لَوْلَا إني رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ لَظَنَنْتُ أن بُطُونَهُمَا أَحَقُّ بِالْغَسْلِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنا مُغِيرَةُ عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابن مَسْعُودٍ فَصَعِدَ عَلَى شَجَرَةٍ أَمَرَهُ أن يَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَعِدَ الشَّجَرَةَ فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا تَضْحَكُونَ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي الْميزان يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أحد.
(حُمُوشَةِ: أي صغر) .
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنا مَعْمَرٌ عَنْ أبي إسحاق عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَهُ مَرَّةً قَالَ عَبْدُ الرَّازِقِ وَأَكْثَرُ ذَاكَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ ( سبحان الَّذِي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَمَا كُنا لَهُ مُقْرِنِينَ وإنا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) ثُمَّ حَمِدَ ثَلَاثًا وَكَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ اللهم لا إِلَهَ إِلَّا أنت ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إنه لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنت ثُمَّ ضَحِكَ قَالَ فَقِيلَ مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْنا مَا يُضْحِكُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ الْعَبْدُ أو قَالَ عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أنت ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إنه لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنت يَعْلَمُ إنه لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا حَجَّاجٌ حَدَّثَنا لَيْثٌ حَدَّثَنا سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ رضي الله عنه إنه قَالَ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إِذَا كُنا بِالْحَرَّةِ بِالسُّقْيَا الَّتِي كانت لِسَعْدِ بْنِ أبي وَقَّاصٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ائْتُونِي بِوَضُوءٍ فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ اللهم إن إبراهيم كان عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ وإنا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ أن تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَيْ مَا بَارَكْتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا هُشَيْمٌ أنبَأنا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ وَعَنِ النائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمُصَابِ حَتَّى يُكْشَفَ عَنْهُ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا حَجَّاجٌ حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أبي إسحاق عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ لَمَّا قَدِمْنا الْمَدِينَةَ أَصَبْنا مِنْ ثِمَارِهَا فَاجْتَوَيْناهَا وَأَصَابن ا بِهَا وَعْكٌ وَكان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَخَبَّرُ